blog image

أهمية تنسيق الحدائق

  • اكتساب الخصوصية باستخدام النباتات من خلال توظيفها في صفوف كثيفة تمنع الرؤية.
  • توظيف الأشجار والنباتات لتوفير الظل وحماية المنزل من أشعة الشمس .
  • خلق مكان مناسب للعائلة لقضاء وقتا مختلف في الهواء الطلق .
  • توفير مكان طبيعي صحي وآمن للأطفال لممارسة اللعب والتنزه .
  • الحفاظ على محيط المنزل والمداخل بشكل جمالي يكتمل به الجمال الداخلي للمنزل.


يعتبر فن تنسيق الحدائق من الفنون الجميلة التي تتطلب المعرفة التامة بأنواع النباتات وأشكالها وطبيعة نموها وطرق زراعتها وألوان أزهارها لوضعها في المكان المناسب بالحديقة بجانب الذوق الرفيع والخيال الواسع لربط هذه العناصر لتعطي الشكل النهائي المرغوب فيه للحديقة .

  • *اهميه القيام بأعمال تنسيق الحدائق:

    • يعد تنسيق الحدائق نوع من الفنون الراقية والتى يحب الكثير منا مشاهدة الاعمال الجديده بها والجميلة التي تجعل من حدائقنا لوحة فنية تخطف ابصار كل من شاهدها وتجلب الكثير من الراحه النفسيه للعديد من الاشخاص ،
    • لهذا كان لابد أن نكون علي دراية كاملة بتلك الاعمال ومعرفة أنواع النباتات التى يحتاج اليها العميل وكيفية توظيفها بشكل مناسب وصنع العديد من الأشكال بها بشكل جيد ومتناسق وكذلك ايضا معرفة كيفية زراعتها وكيفية تناسق الالوان للزهور بها وما هى الانواع التى نستطيع وضعها في الاماكن المتاحه لدى عملائنا الكرام ،
    • لهذا تقوم شركة القناوى بارسال مندوب لها لكى يتعرف على ما يريده العميل بالتحديد ومن ثم يقوم بعمل اللازم مع اعطاء العميل كافه المعلومات عن النباتات المراد زراعتها او حتى النباتات التى يريد العميل عمل اشكال خاصه فيها.

    • ان اعمال التنسيق هذه تعتمد علي التذوق الخاص لصاحب الحديقة والمعلومات الكافية من اصحاب الخبرة من شركتنا ومن هنا نبدا فى وضع الزهور بالشكل المتناسق حيث يمكننا القيام بوضع النباتات وكذلك الزهور بجانب بعضها البعض من حيث الالوان وكذلك الطول مع الحرص على اتباع التعاليم المناسبه .
    • تتم هذة العمليه بحرص شديد لإمكانية ربط جميع هذه العناصر مع بعضها حتي نحصل في النهاية الى الشكل المطلوب للحديقة وجعلها تبدوا كلوحة فنية رائعة .
    • حديقة منزلك.. امنحها القليل من الاهتمام تعطِك الكثير من الرونق

       

      لأنها من أكثر الأماكن راحة لجلب النفوس

      تعد حديقة المنزل الداخلية من أكثر الأماكن التي تجلب الراحة للنفوس، فهي مكان لأخذ قسط من الراحة، مكان لغفوة أو قيلولة قد يسرقها الواحد منا من وقته المزدحم بمشاغل الحياة اليومية التي لا تنتهي أبدا، فكم هو جميل أن يكون لك ملاذ تقصده لتمتّع به شخصك، أو بالأحرى لتنعش به روحك، بعد عناء يوم طويل، وصخب، ازدحام الشوارع والمحلات، وضجيج الماره والسيارات، إنه مكان أشبه بالخيال، ولا يتطلب منك إلا قليلا من العناية وكثيرا من الحب.


      الخضرة من أجمل ما قد تلمحه العين البشرية من ألوان، فهي تريحها وتمنح صاحبها شعورا بالأمان والطمأنينة، كيف لا وهي لون يرمز للحياة، لون يرمز للأمل والتفاؤل، وكثيرا ما استخدمه الأدباء والشعراء في كتاباتهم وقصائدهم، أما فنانو الريشة والألوان، فقد زينوا به أوراقهم البيضاء وحولوها إلى جنة خضراء.

      *المناخ يتحكم بحديقتك:

      تتحكم عوامل المناخ على اختلافها وتنوعها في طريقة تصميم الحدائق المنزلية، حيث تلعب درجات الحرارة أو الرطوبة وسرعة الرياح مثلا دورا هاما وأساسيا في تحديد معالم الحديقة ومكوناتها، ونقصد بالمكونات هنا، الديكور والأجزاء، كالجسور، النوافير، والأشجار، والأسوار، والنباتات والزهور المزروعة، وكل ما من شأنه أن يدخل في تركيب الحديقة وتجميلها، بدل أن تكون مصممة بطريقة عشوائية، لا حركة ولا إبداع فيها.
      اضافة إلى ذلك: تقول ستيفاني كلارك، خبيرة في تصميم الحدائق إن “الحديقة لابد أن تعبر عن شخصية صاحبها، وتكون مرآته التي تعكس أفكاره ومشاعره، ويكمن ذلك في اختياره لديكورها ومكوناتها، وحتى النباتات التي يفضل زراعتها، فلكل جزء ولو كان بسيطا معنى يجسده، وصورة نمطية يعبر عنها للزائر أو المقيم في البيت نفسه”.
      أما عن اختلاف المناطق المناخية ومدى تأثيرها على تصميم الحديقة ونوعها، فتقول ستيفاني إن المناخ يلعب دورا بارزا في التحكم بتصميم الحدائق، ففي المناطق الباردة مثلا، تقام المصدات على اختلاف أشكالها بالحديقة، وذلك بغية حجب الرياح والهواء البارد، أما المناطق الدافئة الرطبة فيفضل فيها زراعة نباتات مائية ونصف مائية، كما تحبذ زراعة أشجار الظل التي تقلل من ضوء الشمس وأشعتها الحارقة، أما في حالة الوجود بالمناطق الحارة الجافة، فإن زراعة أشجار الظل الخيمية هي الطريقة الأمثل، إضافة إلى الإكثار من المسطحات الخضراء من نباتات وأزهار، وإحاطة المباني بالأشجار والنباتات الالتوائية والمتسلقة لخفض درجة الحرارة داخلها.

      *مزاجك عنوان الحديقة:

      لنفترض أن صاحب البيت هو شخص عملي ومهني بالدرجة الأولى، سنجد حديقته تعكس توجهاته، حيث نجد نوعا من الجدية في الديكورات المكونة لأجزائها، كأن يضع طاولة دائرية أو مضلعة الشكل، ويخصص مساحة عليها لوضع كمبيوتره أو كتبه التي تكون في غالب الأوقات ونيسه خارج أوقات العمل، تقول كلارك: “شخصية صاحب البيت أو بصورة أدق، مزاجه، له دور كبير وفعال في تحديد معالم وديكورات الحديقة، حيث يأتينا الزبون أحيانا ويكون من أصحاب النزعة الرومانسية فيقترح أفكارا قد تكون غريبة على البعض الآخر، ولكنه يرى أن تطبيقها وتجسيدها على أرض الواقع سيريحه، كأن يختار كراسي أونبات على شكل قلوب أو أن يختار ألوانا نارية وقوية كالأحمر أو ألوانا دافئة وزاهية كالوردي والأخضر، كما أن هذا النوع من الأشخاص كثيرا ما يفضلون وجود المسابح في حدائقهم أو النوافير المائية”.
      ترى كلارك أن المزاج مهم جدا، فهو أما يجمل الحديقة أو أنه يفسد من رونقها، فالاهتمام بمعالمها والعناية بها، عاملان أساسيان لإضفاء جمالياتها.

      مصيدة العشوائية:

      كثيرا ما تكون لدينا أفكار مختلفة لتزيين حدائقنا، فنجد في محلات بيع الإكسسوارات المتعلقة بتزيينها تزخر بأنواع شتى وألوان تجذب الأنظار وتخطف القلوب لاقتنائها، لكننا في بعض الأحيان نضطر لعدم استخدامها، فتظل مغلفة في كراتينها أو نحاول إرجاعها من حيث تم شراؤها، والسبب الرئيسي لعدم استخدامها يكون في معظم الأوقات عدم وجود المساحة الكافية لها، وفي هذا الشأن تقول كلارك: “لا بد على الزبون أن يحذر من مصيدة العشوائية، التي نقصد بها اقتناء ديكورات الحديقة وإكسسواراتها، قبل وضع تصميم مبدئي لها، يراعي حجم مساحتها بالدرجة الأولى التي تحدد حجم الأثاث والديكور ومختلف الإكسسوارات التي قد تتماشى مع حجم الحديقة وشكلها، كالمظلات التي ترافقها الكراسي، الكنبات التي تختلف ألوانها وأشكالها، النوافير التي تتنوع أحجامها وطريقة ضخها للمياه”.
      ولا تعتبر النباتات بمنأى عن هذه القاعدة، حيث إن اختيار الزهور ومختلف الشجيرات والنباتات في الحديقة، تعتمد على حجم الحديقة نفسها، والمناخ الذي ستتواجد به هذه الأخيرة، حيث لا يجوز مثلا زراعة أشجار النخيل في حديقة صغيرة المساحة، أو أشجار كثيفة في حديقة قريبة من محيط أو سور مبنى .


      *ومن أهداف الحديقة المنزلية :

      - إبراز جمال مبنى وواجهة المنزل .

      - توفير الظلال والحماية من حرارة الشمس وتلطيف الجو .

      - تنقية البيئة من الأتربة وتقليل التلوث الصناعي .

      - كسر حدة الرياح والعواصف الترابية وتثبيت التربة .

      - توفير أماكن هادئة للعب الأطفال في مأمن من الحوادث المختلفة .

      - توفير أماكن مناسبة للاستجمام وهدوء النفس وراحة الأعصاب.

       
      *تصميم الحديقة المنزلية :

      إن تصميم الحديقة المنزلية من الأمور الهامة التي يجب إنجازها قبل المباشرة في إنشاء الحديقة ، والسبب الرئيسي في فشل كثير من الهواة في الإنشاء هو انهم ابدءوا بتنفيذ الحديقة بدون تصميم ، فالارتجال يكلف كثيرا كما انه لا يؤدي إلى المطلوب فتحدث أخطاء يصعب إصلاحها بعد ذلك ، وقد يؤدي إلى إتلاف الحديقة عند الصيانة أو إضافة أي شي جديد لها .

      لذلك يمكنك الاستعانة بشركة القناوى لتنسيق الحدائق فى مختلف المجالات سواء تصميم الحديقة المنزلية لديك اوصيانة الحديقة او اضافة ديكورات او نوافير او شلالات وغيرها 


      *نظم تخطيط الحدائق :

      هناك عدة نظم لتخطيط الحدائق والمنتزهات ومنها :

      1- النظام الهندسي (أو المنتظم):

      ويكون التماثل ثنائيا أو رباعيا أو دائريا، ففي التماثل الثنائي يقسم الموقع إلى قسمين بمحور طولي وينسق كل منهما مماثلا للآخر وتكون الممرات متوازية الأضلاع والأحواض مربعة أو مستطيلة ، أما في التماثل الرباعي فيقسم الموقع إلى أربعة أقسام بمحورين متعامدين وتنسيق الأقسام بطريقة واحدة ويتبع هذا النظام في الأرض المستوية المربعة أو المستطيلة ، وفي التماثل الدائري يراعي التكرار بأشكال دائرية أو بيضاوية حول مجسم زينة أو نافورة أو حوض وسطي للأزهار ، وفي الحدائق المتناظرة تكون المسطحات قائمة الزوايا أو بأشكال هندسية منتظمة وتكون الممرات مستقيمة متناسبة مع أحواض الزهور في شكلها وترتيبها وتزينها مثل هذه الحدائق بالممرات المرصوفة والمعرشات والنافورات ومجسمات الزينة .

      2-النظام الطبيعي :

      وتصمم الحدائق كتقليد للطبيعة بدون تماثل أو تناظر وتكثر فيها الخطوط المنحنية والممرات المتعرجة وقد تكون بعض الخطوط مستقيمة ، ويكون توزيع النباتات بالصدفة وتمثل الحدائق غير المتناظرة المنحدرات والوديان الطبيعية وأحيانا يساء استعمال هذا النوع من التخطيط لجهل في قواعده الفنية نتيجة لارتجاليات تبعد الحديقة عن روح البساطة والجمال وعادة يفضل الطراز الطبيعي في تخطيط المتنزهات والحدائق العامة ذات المساحات الكبيرة .

      3- النظام الحديث :

      وهذا النظام يجمع بين الطبيعة من ناحية وبعض الصور أو الأشكال الهندسية من ناحية أخرى أي انه يحرر الخطوط الهندسية من حدتها أو قسوتها ويطوعها للبساطة ولامكانية المعيشة خارج البيت

       

      *أنواع الحدائق :

      1-الحديقة الأندلسية :

      والتي يبرز فيها الطابع العربي والإسلامي العريق فهي عادة تكتنفها أسوار الأشجار العالية والمتسلقات المزهرة وتزين ممراتها أحجار الفسيفساء وتنشأ فيها النافورات الأنيقة بالإضافة إلى أحواض الأزهار ذات التنسيق الرائع .

      2-الحديقة الإنجليزية :

      يلاحظ بها المسطحات الواسعة ذات الأشجار المتناثرة على غير نظام والممرات الضيقة المستقيمة وأنواع محدودة من الأزهار وهي إجمالا غير متناظرة وبسيطة التخطيط تحاكي الطبيعة في توزيع النباتات وأشكال البرك القريبة من منظر البحيرات وكذلك تعني الحديقة الإنجليزية بإقامة جدران في الحديقة توضع بجانبيها المقاعد وتزرع عليها بعض أنواع النباتات المتسلقة أو الشجيرات.

      3-الحديقة اليابانية :

      اليابان أمة عريقة في مضمار الحدائق وأبرز مميزات هذه الحديقة هي تقليد الطبيعة بكافة صورها فتجد التل والوادي والمستنقع والحجر والجسر والأكشاك اليابانية التقليدية والمظلات ومساقط المياه والتنسيق غير المتناظر بالإضافة إلى انتقاء أنواع قزمه من الأشجار والشجيرات وزراعة العديد من الأزهار وغيرها .

      4-الحديقة الفرنسية :

      تتميز بالزخرفة المعمارية والتناظر بين أجزائها التام و التنسيق المنتظم والبرك ذات الأشكال الهندسية والأشجار المشكلة جيدا كما في حدائق قصر فرساي وغيرها من حدائق العصور الوسطى والتي تصور تماما هذا النوع من الحدائق .


      *خطوات تصميم الحديقة المنزلية :

      - دراسة الأرض التي ستنشأ فيها الحديقة ، فيعمل لها رسم كروكي يبين ما فيها من مباني ومنشئات ويبين اتجاه الشمال والأشياء المحيطة بالمكان بحدوده الطبيعية وما يطل عليه .

      - تفحص تربة الحديقة وتحلل في المختبر لمعرفة مدى صلاحيتها للزراعة ، فإذا كانت صالحة للزراعة يتم عمل المناسب لها ، أما إذا كانت غير صالحة للزراعة فتستبدل بتربة صالحة لعمق 75 إلى 100سم .

      - التعرف على مدى استعداد صاحب المنزل في الأنفاق على تنفيذ الحديقة حتى يراعى ذلك عند عمل المخطط النهائي للحديقة .

      - عمل مخطط تفصيلي للحديقة بمقياس رسم مناسب وعادة يكون بمقياس رسم يتراوح بين 1سم إلى 100م أو1سم إلى 500م ليسهل تنفيذ المخطط .

      - يجب أن يكون التصميم بالطراز الذي يتناسب مع مساحة الأرض وطراز البناء ورغبات مالك المنزل على أن تكون البساطة في التصميم هي السمة السائدة

أترك تعليقاً
البحث
frontend.tags